وفيه أكثر من عشرة آلاف حديث ، وذكر في مقدمته أنه نقاه من الموضوع والواهي ، وذكر فيه تخريج كل حديث بالرموز مع الحكم عليه . وهو مرتب على الحروف الهجائية ولكنه كان واسع الخطو في التصحيح ، ومتساهلًا جدًا . وقد ذكر من جاء بعده أنه لم يوف بشرطه ، فقد أورد في كتابه هذا عددًا من الأحاديث الموضوعة دون أن ينتبه لها ، بل حكم على كثير منها بالوضع في كتابه اللآليء المصنوعة . وقد ألف الغماري كتابًا سماه المغير في الأحاديث الموضوعة على الجامع الصغير ، ولكنه تشدد كثيرًا فأورد أحيانًا ماليس بموضوع!! كما أن رموز الإمام السيوطي ليست دقيقة والكتاب طبع عدة مرات خالية من التحقيق العلمي ، وهو
ــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الجوبة الفاضلة 35 و118-120
بحاجة لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه مع شرح مشكلها .
ب - الجامع الكبير:
حاول أن يجمع فيه السنة كلها القولية والفعلية ورتبه على الأحرف الهجائية ، فبدأ بالجامع الصغير ومازاده عليه ثم بالإكمال من الجامع الكبير ... وقد بلغت أكثر من (28000) الفًا هذا بالنسبة للأقوال. وأما الأفعال فرتبه على المسانيد وفيها المرفوع والموقوف ... ولم يعلق على أحاديثه إلا نادرًا . وفيها الصحيح
والحسن والضعيف والواهي والموضوع أحيانًا وسأزيد الكلام عليه عند كلامي عن جامع الأحاديث وقد طبع طبعة غير محققة .
ج -…الخصائص الكبرى: