الصفحة 5478 من 5741

21867 - { يَا أيُّها الناسُ ! إنَّهُ لَيسَ لي مِنْ هَذا الْفَيءِ شَيءٌ وَلا هَذا - وَأشارَ إلى وَبرةٍ مِنْ سِنامِ بَعيرٍ إلاَّ الخُمُسَ ، وَالخُمُسُ مَردودٌ عَليكُمْ ، فَأدُّوا الخِياطَ وَالمِخيَطَ } (د ، ن) عن ابن عمر

د الجهاد ب 13 ون 7/131 وصحيح الجامع (7873)

صحيح

21868 - { يَا أيُّها الناسُ ! إنَّهُ ما كانَ مِنْ حِلفٍ في الجَاهِليَّةِ فَإنَّ الإسلامَ لَمْ يَزِدهُ إلاَّ شِدَّةً وَلا حِلفَ في الإسلامِ ، وَالمُسلمِونَ يَدٌ عَلى مَنْ سِواهُمْ ، تُكفَأُ دِماؤُهُمْ ، يُجيرُ عَليهِمْ أدناهُمْ ، وَيرِدُ عَليهِمْ أقصاهُمْ ، يَرِدُ سَراياهُمْ عَلى قَعدِهِمْ ، لاَ يُقتلُ مُؤمِنٌ بِكافرٍ ، دِيَةُ الكافِرِ نِصفُ دِيةِ المُسلمِ لاَ جَلبَ وَلا جَنبَ ، وَلاتُؤخدُ صَدُقاتُهُمْ في ديارِهِمْ } (حم ، هق) عن ابن عمرو

حم 2/180 وهق 6/335 ومجمع 8/173 وطبري 3/36 وخد (570) ود (1591 و2751) وهـ (2659 و2685) وت (1413 و1585) وخزيمة (2280)

صحيح

يرد عليهم أقصاهم: أي أبعد المسلمين دارًا يجير عليهم ويمنعهم ممن يريدونه إذا كان قد أعطاه بذلك عهدًا .

الجلب: إما أن يجلس المصدق في مكان ويطلب من الناس أن يأتوه ليدفعوا زكاة أموالهم ، أو يكون في السباق وهو أن يتبع الفارس رجلًا ليزجره ، ويجلب عليه ويصيح حثًا له على الجري . الجنب: إما أن يكون السباق ، وهو أن يجنب فرسًا إلى فرسه الذي يسابق عليه ، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب . أو في الزكاة: هو أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الزكاة ثم يأمر الأموال أن تجنب إليه

21869 - { يَا أيُّها الناسُ ! إنَّهُ لاَ غِشَّ بَينَ المُسلمينَ ، لَيسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ } (ابن النجار) عن ابن عمر

عدي 7/2665 وأصفهان 1/248

حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت