الصفحة 551 من 5741

1937 - { إذا كانَ يَومُ عَرفةَ نَزلَ الرَّبُّ عَزَّ وَجلَّ إلى سَماءِ الدُّنيا لِيُباهي بِهمُ الملائكةَ فَيقولُ انْظروا إلى عِبادي أتوني شُعثًا غُبرًا ضَاجِّينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ ، أُشهدُكمْ أني قَدْ غَفرتُ لَهمْ ، فَتقولُ الملائكةُ: إنَّ فيهمْ فَلانًا مُرهقًا وَفُلانًا فَيقولُ الله: قَدْ غَفرتُ لهمْ ، فَما مِنْ يَومٍ أكثرُ عِتقًا مِنَ النارِ مِنْ يَومِ عَرفةَ } ابن أبي الدنيا في فضل ذي الحجة والبزار وابن خزيمة وقاسم بن أصبح في مسنده (هب ض) وابن عساكر عن جابر

سنة 7/159 وعساكر 45/316 والإحسان (3853) وع (2090) وتمهيد 1/120 عن عائشة وجابروالشعب (4068) والترغيب 2/200 و201 وخزيمة (2839) ومجمع 3/251 -253و257 من طرق وعب (8 813وطس(8214) ابن عمرو وعن ابن عمرطب (13566) والإحسان (1887) وحل 3/305أبو هريرو والميزان (9534) وعن أبي هريرة ك 1/465 والإحسان (3852) وهق 5/58 وحم 2/224و305 وجرجان 484أنس وع (4106)

صحيح

وقد ضعفه الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في ضعيفته (679) بحجة تدليس أبي الزبير_علمًاأن له طرقًا أخرى عن غيره_ ونقل عن الذهبي أن ابن حزم يرد من حديثه ما يقول فيه عن جابر ونحوه ، لأنه عندهم ممن يدلس وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع من جابر ، ففي القلب منها شيء ا هـ

أقول: وهذا الكلام مردود من أساسه فلم يثبت أن أبا الزبير مدلس كما حققناه عند الحديث (961) وراجع تنبيه المسلم وكلام ابن حزم مردود ، وكذلك ماذكره الذهبي في ترجمة أبي الزبير ، فالأمة قد أجمعت على صحة أحاديث البخاري ومسلم قبل أن يولد الإمام الذهبي رحمه الله . والحقيقة هذه هفوة عظيمة من الإمام الذهبي عفا الله عنا وعنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت