أقول: أما عن تدليس الحسن فقد وصفه ابن حجر في التقريب بقوله: ثقة ففيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرًا ويدلس (1227) وبعد الرجوع للتهذيب لم نجد أحدًا من المتقدمين اتهمه بالتدليس سوى ابن حبان ، وهو محجوج بمن سبقه ، لأنهم لم يذكروا ذلك عنه ، بل الثابت أنه يرسل فقط . راجع التهذيب 2/263 - 270 ولذلك قال الذهبي عنه في الكاشف: الإمام .. كان كبير الشأن ، رفيع الذكر ، رأسًا في العلم والعمل .. (1029) ولم يذكر أى تدليس له . حتى مراسيل الحسن فقد قال ابن المديني: إنها صحيحة وقال أبو زرعة إنه وجد لها أصلًا ثابتًا ماخلا أربعة أحاديث
فالصواب أنه ثقة فقيه يرسل
وبينا سابقًا عند الحديث (1138) أنه سمع من سمرة وهو الراجح ..
وأما حول نكارته: فهذا كلام مردود إذ لم يذكره السابقون . وأما أنه معارض للحديث الصحيح الذي يجوز للوالد الرجوع بهبته إذا كانت لولده ، فليس بصحيح ، فيمكن الجمع بينهما بسهولة وهي عدم جواز الرجوع بالهبة إلا للوالد فقط على ولده ، أو أن الواهب ليس والدًا فلا يحق له الرجوع .
1942 - { إذا كانتْ اُمراؤكمْ خِيارَكمْ ، وَأغنياؤكمْ سُمحاءكمْ ، وَأُمورُكمْ شُورى بَينكمْ ، فَظهرُ الأرضِ خَيرٌ لَكمْ مِنْ بَطنِها ، وَإذا كانتْ أُمراؤُكمْ أشراركمْ ، وَأغنياؤُكمْ بُخلاءكمْ ، وَأُموركمْ إلى نِسائكمْ ، فَبطنُ الأرضِ خَيرٌ لَكمْ مِنْ ظَهرِها } (ت) عن أبي هريرة
حلية 6/176 وترغيب 3/382 وجامع الأصول 10/41 وت (226) والسنن الواردة في الفتن (303) وخط 2/190
فيه ضعف
1943 - { إذا كانتْ بِالرجُلِ الجِراحةُ في سَبيلِ الله أوِ القُرحُ أوِ الجُدرىُّ فَيُجنبُ فَيخافُ إنِ اغْتسلَ أنْ يَموتَ فَليتيمَّمْ } (ك هق) عن ابن عباس
هق 1/224 وك 1/165 ومنتقى (129) وخزيمة (272) وقط 1/177
حسن
1944 - { إذا كانتْ عِندَ الرجُلِ امْرأتانِ فَلمْ يَعدِلْ بَينهما جَاءَ يَومَ القيامةِ وَشِقُّه سَاقطٌ } (ت ك) عن أبي هريرة