فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
22208- {يَا عَمَّ رَسولِ اللهِ ! لا تَتَمَنَّ المَوتَ ، فَإنْ تَكُ مُحسِنًا فَإنْ تُؤَخَّرْ تَزددْ إحسانًا إلى إحسانِكَ خَيرٌ لَكَ ، و إنْ تَكُ مُسيئًا فَإنْ تُؤَخَّرْ فَتَستعتِبَ مِنْ إسَاءَتكَ خَيرٌ لَكَ ، فَلا تَتَمَنَّ المَوتَ} . (حم) و ابن سعد ، (طب ، ك) عن هند بنت الحارث عن أم الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم و عباس يشتكي ، فتَمنَّى عَبَّاسٌ الموت فقال رسول صلى الله عليه وسلم فذكره .
حم 6/339 و سعد 3/2/25 و ك 1/339
حسن
22209- {يَا عَمَّارُ ! تَقتُلُكَ الفِئةُ البَاغيةٌ} . (ابن عساكر عن زيد بن أبي أوفى) .
كر 6/203 و بداية 7/307
صحيح
22210- {يَا عُمرَ ! ارجِعْ فَإنَّ غَضبكَ عِزٌّ ، و رِضَاكَ حُكمٌ ، إنَّ للهِ فِي السَّمواتِ السَّبعِ مَلائكةً يُصلُّونَ لَهُ عَنيّ عَنْ صَلاةِ فُلانٍ ، قَالَ عُمرُ: و مَا صَلاتُهمْ ؟ فَلمْ يَرُدَّ عَليهِ شَيئًا ، فَأتى جِبريلُ فَقالَ: يَا نَبيَّ اللهِ ! سَألكَ عُمرُ عَنْ صَلاةِ أَهلِ السَّماءِ ، قَالَ: نَعَمْ ، فَقالَ: اقْرأْ عَلى عُمَرَ السَّلامَ و أَخبرْهُ أَنَّ أَهلَ السَّماءِ الدُّنيا سُجودٌ إلى يَومِ القِيامةِ يَقولونَ: سُبحانَ ذِى المُلكِ و المَلكوتِ ، و أَهلِ السَّماءِ الثَّانيةِ رُكوعٌ إلى يَومِ القِيامةِ يَقولونَ: سُبحانَ ذِى العِزَّةِ و الجَبروتِ ، و أَهلُ السَّماءِ الثَّالثةِ أُمةٌ إلى يَومِ القِيامةِ يَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذى لا يَموتُ} . (ابن جرير(حل) عن سعيد بن جبير مرسلًا) .
ك 2/32 و 605 و مجمع 8/239 و نبوة 6/279 و هق 6/52
صحيح
22211- {يَا عُمرُ ! أَنَا و هُوَ كُنَّا أَحوجَ إلى غَيرِ هذَا: أَنْ تَأمرَني بِحسنِ الأَداءِ و تَأمرَهُ بِحُسنِ اتِّباعِهِ ، اذْهبْ بِهِ يَا عُمرُ فَأعطِهِ حَقَّهُ و زِدْهُ عِشرينَ صَاعًا مِنْ تَمرٍ مَكانَ مَا رُعتهُ} . (طب ، ك) عن عبد الله بن سلام