فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دَخَلَ في كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيهِ حَتَّى تَقبِضَهُ ، فَيَبقى شِرَارُ النَّاسِ في خِفَّةِ الطَّيرِ وَأَحلاَمِ السِّباعِ ، لاَ يَعرفُونَ مَعرُوفًا ، وَلاَ يُنكِرُونَ منَ مُنكَرًا فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيطَانُ فَيَقُولُ: أَلاَ تَستَجِيبُونَ ؟ فَيَقُولُونَ: بِمَ تَأمُرُنَا؟ فَيَأمُرُهُم بِعِبَادَةِ الأَوثَانِ فَيَعبُدُونَهَا وَهُم في ذلِكَ دَارٌّ رِزقُهُم ، حَسَنٌ عَيشُهُم ، ثُمَّ يُنفَخُ في الصورِ فَلا يَسمَعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَصغىلِيتًا وَرَفَعَ لِيتًا ، وَأَولُ مَن يَسمُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوضَ إِبِلِهِ فَيَصعَقُ وَيَصعَقُ النَّاسُ ، ثُمَّ يُرسِلُ اللهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ فَيَنبُتُ مِنهُ أَجسَادُ النَّاسِ ، ثُمَّ يُنفخُ فِيهِ أُخرى فَإِذَا هُم قِيامٌ يَنظَرُونَ ، ثُمَّ يُقالُ: يَا أَيُّها النَّاسُ ! هَلُمّوا إلى رَبِّكُم وَقِفُوهُم إِنَّهُم مَسؤُولُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ: أَخرِجُوا بَعثَ النِّارِ ، فَيُقالُ: مِن كَم ؟ فَيُقالُ: مِن كُلِّ أَلفِ تِسعُمائَةٍ وَتِسعَةٌ وَتِسعُونَ ، فَذلِكَ يَومٌ يَجعَلُ الوِلدَانَ شِيبًا ، وَذِلكَ يَومٌ يُكشَفُ عَن سَاقٍ (حم ، م ) عن ابن عمر
م الفتن 116 وحم 2/166 وك 4/550 وفتح 13/104 وصحيح الجامع (8047)
الليت: بالكسر صفحة العنق