الصفحة 565 من 5741

الإتحاف 10/368 و369 والمجمع 3/45 والدعاطب (1214) وطب (7979) والنيل 4/89 - 90 عساكر 24/73 ………وقال الحافظ في التلخيص: إسناده صالح وهو كما قال ، فإن له شواهد كثيرة ، منها ثبوت سؤال الملكين كما في الصحيحين ومنها أنه يسمع قرع نعالهم ، ومنها حديث: استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت ، فإنه الآن يسأل ، د (4221) وهق 4/56 حسن ومنها حديث: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، صحيح ، وهو يشمل المحتضر والميت . فهذا التلقين ليس فيه جديدًا ، لأن مفرداته ثابتة بنصوص صحيحة ، والمنكر فيه عندي هو لفظة يا ابن فلانة ، لأن الثابت بالنصوص الشرعية النسبة للأب لا الأم . ولهذا استحب هذا التلقين كثير من السلف والخلف وأما مازعمه الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في ضعيفته (599) من رده

للحديث واعتباره منكرًا وذلك بسبب عدم إطلاعه على بقية أسانيده وشواهده ولذا قال: وجملة القول: أن الحديث منكر عندي إن لم يكن موضوعًا . ونقل عن الصنعاني في سبل السلام 2/161: ويتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيف والعمل به بدعة ، ولايغتر بكثرة من يفعله ا هـ .

أقول: هذا كلام مردود من الإثنين فمن هم الذين أنكروا الحديث من السلف ؟! ومن قال من السلف بأن العمل بهذا الحديث بدعة ؟! علمًا أن ابن القيم في كتاب الروح بين أن العمل قد جرى على هذا الحديث في أمصار المسلمين فأيهما أولى بالإتباع ؟!

1992 - { إذا ماتَ العبدُ تَلْقى رُوحه أرواحَ المؤمنينَ فَيقولونَ له: ما فَعلَ فُلانٌ ؟ فَإذا قالَ: ماتَ ، قالوا: ذُهبِ بِه إلى أُمِّه الهاويةِ فَبِئسَتِ الأُمُّ وَبِئستِ المُربِّيةُ } (ك) عن الحسن مرسلًا

الإتحاف 10/394 وك 2/533 وبنحوه عن أبي هريرة الإحسان (3014) وك 1/352 ومجمع2/327 ون (1959) وطس (148) أبو أيوب وطب (3889) ومب (443)

صحيح لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت