فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
السبخة: سبخة المدينة
22956- { يَنزلُ اللهُ تَعالى إِلى السمَاءِ الدُّنيا كُلَّ لَيلَةٍ حينَ يَمضي ثُلثُ اللَّيلِ الأَولُ ، فَيقُولُ: أَنا المَلكُ ، أَنا المَلكُ ، مَنْ ذَا الَّذي يَدعُوني فَأَستجيبَ لَهُ ؟ مَنْ ذا الَّذي يَسألني فَأُعطيهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذي يَستَغفرُني فَأَغفرَ لهُ ؟ فَلا يَزالُ كَذلكَ حتَّى يُضيءَ الفَجرُ } (م ، ت) عن أبي هريرة
م صلاة المسافرين 169 وت (329 و 446 ) وفتح 7/124 وسنة 4/63 والدعا (142 - 148) وعوانة 1/145 وصحيح الجامع (8165)
متواتر
قال أبوحاتم: صفات الله جل وعلا لاتكيف ولاتقاس إلى صفات المخلوقين ، فكما أن الله جل وعلا متكلم من غير الةٍ بأسنان ولهوات ولسان وشفة كالمخلوقين ، جل ربنا عن مثل هذا وأشباهه ، ولم يجز أن يقاس كلامه إلى كلامنا ، لأن كلام المخلوقين لايوجد إلا بآلات ، والله جلّ وعلا يتكلم كما شاء بلا الةٍ ، ولاتحرك ، ولاانتقال من مكان إلى مكان ، وكذلك السمع والبصر - وكذلك ينزل كيف شاء بلا آلةٍ من غير أن يقاس نزوله إلى نزول المخلوقين كما يكيف نزولهم ، جل ربنا وتقدس من أن تشبه صفاته بشئ من صفات المخلوقين اهـ الاحسان 3/200 - 201
22957- { يَنزلُ اللهُ إِلى السمَاءِ الدُّنيا لَيلةَ النصفِ مِنْ شَعبانَ فَيغفرُ لِكلِّ شيءٍ إِلا رَجلٌ مُشركٌ أَو رَجلٌ في قَلبهِ شَحناءُ } (ابن زنجويه والبزار وحسنه(قط ، عد ، هب) عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن أبيه أو عن عمه عن جده)
بغوي 6/243 وعاصم 1/222 وسنة 4/127 وكر 5/358
حسن لغيره
22958- { يَنزلُ اللهُ إِلى السمَاءِ الدُّنيا لَيلةَ النصفِ مِنْ شَعبانَ فَيغفرُ لِكلِّ مُؤمنٍ إِلا العَاقُّ والمُشاحنُ} (ابن خزيمة(هب) عن أبي بكر
الشعب (3827) وبنحوه (3825 و 3826 و 3827 و 3829 و 3830 و 3831 و 3832)
صحيح لغيره