فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المجمع 10/226 وترغيب 2/539 وزوائد بز (3230) وأصفهان 1/246 و2/344 وفتح11/237 وسكت عليه والميزان (9206) واللسان6/186 (664)
حسن لغيره
2243 - { أربعةٌ يُؤذونَ أهلَ النارِ عَلى ما بِهمْ مِنَ الأذى ، يَسعونَ بَينَ الحميمِ وَالجحيمِ يَدعونَ بِالويلِ وَالثُّبورِ ، يَقولُ أهلُ النارِ بَعضهمْ لِبعضٍ: ما بَالُ هؤلاءِ قَدْ آذونا عَلى ما بِنا مِنَ الأذى ، فَرجلٌ مُغلقٌ عَليه تَابوتٌ مِنْ جَمرٍ ، وَرجلٌ يَجرُّ أمعاءه ، وَرجلٌ يَسيلُ فُوه قَيحًا وَدمًا ، وَرجلٌ يَأكلُ لَحمه ، فَيُقالُ لِصاحبِ التَّابوتِ: ما بالُ الأبعدِ قَدْ آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأذى ، فَيقولُ: إنَّ الأبعدَ ماتَ وَفي عُنقه أموالُ الناسِ ما يَجدُ لَها قَضاءً ، ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَجرُّ أمعاءه: ما بالُ الأبعدِ قَدْ آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأذى ؟ فَيقولُ: إنَّ الأبعدَ كانَ لاَ يُبالي أينَ أصابَ البَولُ مِنه لاَ يَغسله ، ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَسيلُ فُوه قَيحًا وَدمًا: ما بالُ الأبعدِ قَدْ آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأذى ؟ فَيقولُ: إنَّ الأبعدَ كانَ يَنظرُ إلى كُلِّ كَلمةٍ قَذعةٍ خَبيثةٍ يَستَلذُّ بِها كَما يُستلِذُّ الرَّفثَ: ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَأكلُ لَحمه: ما بالُ الأبعدِ قَدْ آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأذى ؟ فَيقولُ: إنَّ الأبعدَ كانَ يَأكلُ لُحومَ الناسِ بِالغيبةِ وَيمشي بِالنَّميمةِ } (ص) ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وابن المبارك (طب حل) عن شفى ابن ماتع الأصبحي قال (طب) وقد اختلف في صحبته
طب (7226) وهناد (1218) وترغيب 2/605 ومجمع 1/208 والإتحاف 7/479 و538 والإصابة 2/173 وحلية 5/167 والصمت (186)
حسن مرسل
شفي تابعي
2244 - { أربعةٌ يَبغُضهمُ الله تَعالى: البيَّاعُ الحلاَّفُ ، وَالفقيرُ المُختالُ ، وَالشَّيخُ الزَّاني ، وَالإمامُ الجائرُ} (ن هب) عن أبي هريرة