وقال الذهبى في التلخيص: أحسبه موضوعا و قطن بن وهب لم يرو له البخارى ، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبى فروه لم يخرجا له .
أقول: قد أخطأ الذهبى في حكمه هذا على هذا الحديث لأمور:
الأول: أن الحاكم أخرج حديثا بهذا السند 3/200 وصححه ووافقه الذهبى !
الثانى: قطن بن وهب صدوق أخرج له مسلم والنسائي التقريب ( 5557 ) وينبغى أن يكون ثقة ، قال أبو حاتم: صالح الحديث والنسائي ليس به بأس ووثقه ابن حبان ، التهذيب 8/383
والثالث: عبد الأعلى بن عبد الله بن أبى فروه قال في التقريب ( 3733) : ثقه فقيه 1 هـ ، والخطأ الذي وقع فيه الحاكم تصحيحه على شرط الشيخين بل صحيح دون شرط الشيخين أقول:له متابعة عند الجعد
2522 - { أَشْهدُ أَنكمْ أَحياءُ عِند الله فَزوروهمْ و سَلّمُوا عَليهمْ ، فَوَ الَّذِي نفَسِي بِيده لاَ يُسلمُ عَليهمْ أَحدٌ إِلاَّ رَدُّوا عَليه إِلى يَومَ القِيامةِ } ( طب حل ) عن عبيد بن عمير قال: ( مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير حين رجع من أحد فوقف عليه وعلى أصحابه فقال فذكره) .
حلية 1/108 و الإتحاف 4/423 و 10/ 78 وطب 20/364 (850) ومجمع 3/60 و6/ 123ابن عمر وعن أبي هريرة نبوة 3/284 وك 2/248 وانظر ماقبله
حسن لغيره
2523- { أَشهدُ عَلى هؤلاءِ مَا مِنْ مَجروحٍ جُرحَ فِي الله تَعالَى إِلاَّ بَعثه الله عَزَّ وجَلَّ - يَومَ القِيامةِ - وجرحه يدمَى ، اللَّونُ لَونُ دَمٍ ، والرِّيحُ رِيحُ مِسكٍ ، انْظرُوا أَكثرهمْ جَمعًا للقرآنِ فَقدّموه إِمامَهمْ فِي القَبرِ } (حم طب ض )
عن عبد الله بن ثعلبه بن صُعير قال: لما أشرف رسول الله على قتلى أحد قال فذكره .
حم 5/431 والضياء 9/115 (103-105) وت (1036) وبنحوه عن أبي هريرة مي 2/205 وهـ (2795) وحم2/520و الآحاد والمثاني (630) ون4/78و6/29
صحيح