فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
م الفضائل 139 (2361) وطيا (230) وع (639) وعبد بن حميد (102) وحم 1/162 ومشكل 2/294 وصحيح الجامع (1432)
أقول:لا يخدش بعصمة الأنبياء ، لأن المقصود بالعصمة هى في تبليغ الوحى الإلهى لا الاجتهاد فيما لا وحى فيه وحتى هذا لا يقرون على خطء فيه
3865- { إِنْ كِدتمْ لَتتخذنَ الوَليدَ حَنانًا } ( طب ) عن إسماعيل بن أيوب المخزومى أن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان محبوسا بمكة فلما أراد أن يهاجر باع مالا له بالطائف ثم وجد غفلة من القوم فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام مشاة يخافون الطلب فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد فقال يا قدمي ألحقاني بالقوم ولا تعداني كسلا بعد اليوم فلما كان عند الأحراس نكب فقال هل أنت الا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله حسرت وأنا ميت فكفني في فضل ثوبك واجعله مما يلي جلدك ومات فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه ودخل الى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول ابك الوليد بن الوليد بن المغيرة فقال:
فتح 10/581 ومسدد (15) وسعد4/134 والإصابة (5027و9148و9157)
حسن لغيره
3866- { إِنْ كُنتَ أَقصرتَ الخُطبةَ لَقدَ أَعرضتَ المَسألةَ ، أَعتقِ النَّسمةَ ، وفُكَّ الرَّقبةَ ، قَالَ: يَا رسولَ اللهِ ! أَوَ لَيستَا وَاحدةً ، قَالَ: لاَ ، إِنَّ عِتقَ النَّسمةِ أَنْ تَفردَ بِعتقهَا ، وفَكَّ الرَّقبةِ أَنْ تُعينَ فِى عِتقهَا ،والمنْحةُ الوُكوفُ والفَىءُ عَلى ذِى الرَّحمِ القاطعِ ، فَإنْ لَمْ تُطقْ ذلكَ فَأطعمِ الجَائعَ ، واسْقِ الظَّمآنَ ، وأْمُرْ بِالمعروفِ ، وانْهَ عَنِ المُنكرِ ، فإِنْ لَمْ تُطقْ ذلكَ فَكفَّ لِسانكَ إِلاَّ مِنْ خَيرٍ } (ط ، حم ، حب ، قط ، طب ، ك) عن البراء قال جاء أعرابى فقال يا نبي الله علمني عملا يدخلنى الجنة قال: