فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 756

هذه الحالة مختلفة تماما. أحيانا بعد بدء الغيبوبة، يبقى المريض - بشكل نموذجي - لمدة 2-4 أسابيع لا هو يموت ولا يستعيد وعيه. تبدأ وظائف جذع الدماغ الحيوية وغيرها تسترد تدريجيا، بما في ذلك السيطرة على التنفس، ووظائف أوعية القلب، وحرارة الجسم، وانعكاسات البؤبؤ ودهليز الأذن، وظاهرة عيون الدمية. قد يحدث المريض رد فعل للضوء أو للمثيرات السمعية بلَفْت رأسه. إنه يقضي جزءا من الوقت مفتوح العينين، وأحيانا يحملق بنظرة زائفة، أو يطرف فجأة، أو يتثاءب في حركة وقائية منعكسة. قد يبتسم أو ينخر دون ما سبب واضح. وفيما يبقى من الوقت تكون عيناه مغمضتين وعليه طابع نوم عادي. أما وِضْعَته (posture) فيغلب أن تشبه وضعة منزوع المخ أو قشرة الدماغ، والمثيرات المؤلمة تظهر أفعالا انعكاسية دفاعية وبدائية، وأحيانا قد يكشّر ورغم أنه تبدو على المريض دلائل اليقظة، فإنه لا يوجد إطلاقا أي دليل على الوعي بنفسه، أو التصور الواعي، أو التصرف الهادف، أو أي وظيفة عقلية أخرى

(47) . قد يظهر رسم المخ (EEG) سكونا متصلا في كهرباء المخ (51،52) أو أنماطا أخرى من اليقظة والنوم (53) . وتطلق على هذه الحالة مصطلحات مختلفة، مثل ظاهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت