فهرس الكتاب
تبنت معظم الدول التصور الذي قدمته «لجنة الرئيس لدراسة المشكلات الأخلاقية في الطب والبحث في الطب الأحيائي والسلوكي في الولايات المتحدة (56) . وتبعا لهذا التصور، يتضمن تشخيص موت الدماغ الانعدام الكامل والدائم لوظيفة الدماغ بكامله، وعليه فيشمل أيضا وظيفة فلقات المخ. وباستثناء بعض الظروف الخاصة، فحين يمكن إثبات أن إصابة شاملة وأساسية في خيمة المخ من أعلى قد سبَّبت تدميرا واسعا في الفلقات، تلاه فَقْدٌ متزايد لوظيفة الدماغ ناشىء من فَتْق في طرف مؤخرة خيمته، فإنه لا يكفي لتشخيص موت الدماغ حينئذ إجراء اختبار سريري لانعكاسات جذع الدماغ. ويجب رَفْد اختبارات كهذه بواحد من اختبارات وظائف الفلقات، والأغلب أن يستخدم لذلك رسم المخ (EEG) أو تقييم تدفق الدم في أعلى خيمة المخ بإحدى الوسائل الفنية لتصوير الأوعية إشعاعيا (43) أو عمل رسم صوتي عبر الجمجمة Ultrasonography طبقا لنظرية دوبلر (57) . لكن ثمة اختلاف بين القواعد المستخدمة في مختلف البلدان، كما سبق تقريره، وتبدو الأخطاء المحتملة كلها بعيدة عن الخطر، كما أن الكتابات التي ظهرت مؤخرا تخلو من أي حالة مقنعة ثبت فيها فشل المعايير; أي ثبت زيف تشخيص الموت لمريض دماغه حي.
تقدير:
أود أن أشكر د.يوزي ترونتيلي Joze Trontelj لجهده الذي لا يقدر في تزويدي بالعديد من المراجع القيمة ولتعليقاته على هذه الدراسة.