فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 756

يكون هناك اختناق تام لكل الأغراض إذا كان المريض لا يبذل أي جهد لتجاوز المنفسة.

اختبار الاختناق:

-أعط أكسجين 100%?

-أوقف المنفسة لبضع دقائق.

-اترك ثاني أوكسيد الكربون يرتفع إلى مستوى 50-60 مج زئبق.

إذا لم يلحظ أي تنفس ½ وجود موت الدماغ.

الحالة النباتية المستمرة:

"موت قشرة الدماغ الجديدة» Neocortically dead ليس موتا قانونيا."

إنها حالة يكون المريض فيها ليس ميتا طبقا للمعايير التقليدية الخاصة بالقلب والرئتين أو تلك الأحداث الخاصة بأداء الدماغ.

وتنتج هذه الحالة عادة بعد تقديم العناية الطبية للمرضى الذين هم في حالة خطرة (ظاهرة الاقتراب من الموت، الاحتضار) والذين يمرون بغيبوبة، ومحتفظون بحرارة الجسم، والقلب والرئتان تعملان، ولديهم الانعكاسات، والنشاط الهضمي، ولكنهم فاقدو الاستجابة حتى ولو لم يكونوا في حالة غيبوبة عميقة.

هؤلاء المرضى ليسوا مرضى لفترة ولكنهم مرضى لا علاج لهم.

وآخر شيء، وإن لم يكن الأقل أهمية، هو أن الحاجة إلى تحديد الموت تنبع من:

ـ ما ينشأ عن هذه الملابسات من الكروب والمآزق الإنسانية.

ـ العوامل الاقتصادية التي تعجز الفرد والنظام.

ـ العوامل الدينية المتعلقة بالميراث والدفن.

ـ القضايا المتعلقة بزراعة الأعضاء.

ظاهرة الاحتضار:

حفلت السنون والكتابات الغزيرة بازدياد في وصف التجربة الإنسانية التي تصف ثبات المعتقدات الدينية وبعض المبادىء الفلسفية البشرية.

ـ قرب توقف القلب:

ـ اضطراب ضربات القلب.

اختلاج البطين. أو الخفقان الحاد.

ـ رشح مخي متناقص أو غير ذلك.

يمر المريض بحالة يصف فيها رحلة تكون عادة في نفق، وقرب نهايته إما أن يفقد المريض كل ما في ذاكرته عن الرحلة، أو يتذكر اتصالات بأرواح موتى آخرين من أقربائه أو معارفه.

الخلاصة:

إنه لأساسي وإلزامي وواجب على الطبيب المسلم أن تكون لديه معايير لتقرير الموت الإنساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت