فهرس الكتاب
فإن د. صفوت يتكلم بحسن نية، وأنا متأكد من هذا، فهو في حالة خلط شديد بين الموت المخي وموت جذع الدماغ وبين موت الدماغ الكلي. وهم يفهمون شيئا مختلفا لأنه وضع الحالة الخضرية في النصف، والحالة الخضرية كما وضح لنا د.خيري السمرة أن المريض يظل حيا ويفتح عينيه ويعطينا انطباعا أنه في حالة تعبير وهو ليس كذلك والضغط يرتفع وينزل والحرارة موجودة ولكن ليس هناك قشرة مخية وهي التي تعطي الشخصية، وموتها يعني موت الشخصية.
ما هي الروح؟ تعريف بسيط (أنت بدون جسدك) ، وهذا شيء لا يمكن تعريفه. هنا تكمن خطورة الخلط بين التعريف الديني للموت في شكل خروج الروح من الجسد فلا يمكن قياسه وهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وبين المقاييس المتاحة لنا، فهنا بخصوص العلامات التي تخص موت الدماغ التي تحدثت عنها كلها تخص الموت المخي (Cerebral Death) وليس موت جذع الدماغ. المريض الذي عنده موت جذع الدماغ، الذي نفهمه أن الموت الكلي لجذع الدماغ يشمل المخ، والقشرة وجذع الدماغ. وهنا يجب أن نوضح أن موت جذع الدماغ يساوي موت كل الدماغ. فحتى وجود حالة الوعي يتطلب وجود نشاط جهاز التوعية الشبكي وهو موجود في جذع المخ من أسفل إلى أعلى. لكن في حالة الموت المخي فالمريض يفتح عينيه. فلقد خلط بين العلامات التي تخص موت الدماغ الكلي (Whole brain death) والموت المخي
الدكتور صفوت لطفي: سيادة الرئيس عندي تعقيب بسيط.
الرئيس الدكتور عبدالرحمن العوضي: سوف نعطيك الفرصة.
الدكتور صفوت: معذرة فقد تكرر الكلام مرتين وهذا الكلام ليس كلامي.
الرئيس الدكتور عبدالرحمن العوضي: معذرة سوف نعطيك فرصة حتى تقول ليس كلامي ولكي ترد، فقد حضرنا هنا لكي نتناقش.