فهرس الكتاب
أساتذة في الجامعات وشعراء، وكلهم ملء السمع والبصر، لا يستطيع الواحد إلا أن يقف أمام هذه النتائج، بصرف النظر عن المبادئ الأولى، ولكن هل من الممكن أن نجد لنا مخرجًا من هذا المأزق وهو اللجوء إلى Xenographts وهو زرع الأعضاء المتخذة من الحيوان وفي هذا أفق واسع ومتاح؟ إذْ يعتقد الكثيرون أن المصادر الحيوانية للكبد أو القلب أو الصمامات، ستتوافر خلال سنوات، وهم في إطار التجارب الآن، وهذا المفهوم قد يفتح لنا أفقًا أوسع وييسر الخروج من هذا المأزق وشكرًا.
الرئيس الدكتور عبدالرحمن العوضي: شكرًا للدكتور أبو شادي الروبي، تفضل يا دكتور عبدالمنعم عبيد.
الدكتور عبدالمنعم عبيد: دكتور عبدالرحمن هناك نقطة نظام لا تعليق لأنك رئيس الجلسة وأنا أعتقد أن الدكتور صفوت قد تفضل علينا في قضايا مهمة جدًا; اقتصادية وأخلاقية وفلسفية واجتماعية حول هذا الموضوع ويجب أن نضع في حسابنا في الجلسات القادمة لأنك قد لا تكون موجودًا وقد حددتَ الإطار، والإطار واسع; فهو فلسفي - واجتماعي - واقتصادي - وأخلاقي ونريد أن نأخذ فرصة في هذا المؤتمر لأجل أن ندور في هذه الآفاق.
الرئيس الدكتور: عبدالرحمن العوضي ما زال هناك بعض الوقت ونستطيع أن نغطي به هذا الجزء الصغير ونعتقد أن القضية تدخل في عدة مجالات وأرجو أن نصل إلى تثبيت حقيقة كأطباء، فلسنا فلاسفة ولكن نريد أن نحكم بالحكم الطبي، وبعد ذلك نقترب أكثر من الشكل الجميل الذي ذكره الدكتور أبو شادي ونريد أن نجتهد في تحديد الموضوع، والكلمة الآن للمستشار إبراهيم علي حسن تفضل: