فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 756

الدكتور محمد شريف مختار: في القرن الأخير ويوم كنا ندرس الطب الشرعي كانوا يقولون بأن هذه هي علامات الموت وكنا نضع مرآة أمام نَفَس المريض وننظر هل توقف أم لا؟ هل كنا نعرف؟ وبقيت التعاريف لا تدخل في تعريف الموت الحقيقي الذي هو الموت المخي الذي هو موت كل المخ والموت الدائم للقشرة الجديدة ويبقى بعد ذلك موت الأعضاء panorganic death أو الحالة الخضرية الموت الاجتماعي clinical, social death (Vegetative State) الموت الحيوي Biological death? حيث يبدأ التحلّل، وبالتالي فأنت أمام تعريفين: موت جذع الدماغ أو موت كل الدماغ والأمران يؤديان إلى نفس النتيجة، وأعتقد أن الصحيح تصنيف المرضى في وحدة العناية المركزة.

إننا نرى في مصر حالات أكثر من حالات الحوادث وهي التي يتم إنقاذها من توقف القلب وقد يتأخر الإنعاش الصناعي ويحدث لهم موت جذع الدماغ وهؤلاء يحدث لهم إما تدهور لبقية الأعضاء أو في خلال عشرة أيام يحدث لهم فشل نخاعي، أو إننا نصنفهم ونقول: لا تُغلَق الأجهزة ولا نقبل فكرة إغلاق الأجهزة، وهؤلاء المرضى يصنفون إما أن المريض: يجري له كل شيء أو يجري له short CPR أو acceptable measure بما فيها التغذية أو minimal support by 20% 02 ونوصل له المحاليل ولا نرفع الضغط إذا نزل.

الأمر الثاني.

الوجه الآخر للعملة هو الالتزام للحالات الحرجة التي يحتاج إلى إعداد خاص وهي الحالات التي لا تعود إليها الحياة رغم محاولة إنعاشها persistant irreversable resuscitation أو حالات فقدان وظائف المخ أو الجهاز القلبي والتنفسي، وهذه الحالات جميعًا يشترط أن تكون دائمة ولا تعود إلى حالتها الطبيعية ولا بد أن تكون لا عودة لها، ويدخل فيها باقي الأمور التي تكلمنا عنها، وقد تحتاج أو لا تحتاج إلى الاختبارات التأكيدية من نوع رسم المخ الكهربائي أو خلافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت