فهرس الكتاب
الدكتور محمد هيثم الخياط: شكرًا سيدي الرئيس، أخي الدكتور يوسف ريزه لي أشار بحق إلى ما يتعلق بالآية الكريمة التي استشهد بها الأخ الدكتور صفوت، هذه الآية الكريمة في سورة المائدة، بعد حديث ربنا عز وجل عن ابني آدم: {واتلُ عليهم نبأ ابني آدم بالحق} بعد هذه القصة مباشرة من أجل ذلك الاعتداء (ابن آدم على أخيه) كتبنا على بني إسرائيل، والمعروف والمتفق عليه في الفقه [أن شرع من قبلنا شرع لنا إذا لم يرد في ديننا ما يخالفه] ، فهذه قضية مسلمة عندنا، وما يرد في القرآن الكريم دون إنكار من الله عز وجل فهو شرع لنا مادام شرع مَنْ قبلنا، ومادام كتبه الله عز وجل على من قبلنا، وأخي الدكتور رؤوف في تعليقه الآن لفت نظرنا إلى فهم الجزء الآخر من الآية {من قتل نفسًا بغير نفس} ، الإحياء هو المحافظة على الحياة، إذْ ليس في استطاعة إنسان أن يُحيي آخر، بمعنى بعثه من الموت، فالإحياء هنا المحافظة على الحياة كما قال الملك لسيدنا إبراهيم (أنا أحيي وأميت) معناه أنا أحافظ على حياة هذا الإنسان، والقتل هو المقابل عكس ذلك، فالذي يعرّض إنسانًا للموت وكان في المستطاع ألا يتعرض هذا الإنسان للموت، فهذا نوع من القتل المنهي عنه في هذه الآية والله تعالى أعلم. وشكرًا.
الدكتور محمد علي البار: في الآية نفسها: إن الفقهاء والعلماء تحدثوا في شرع مَنْ قبلنا من الأمم وقسّموه إلى أنواع; وهو ماجاء نص - كما قال الدكتور هيثم - بقبوله فهو مقبول ولا اعتراض عليه، وهذه الآية من ضمنها، وهذا من الأشياء المقبولة، وما جاء نص برفضه فهو مرفوض، وما سكت عنه القرآن أو السنة فهو قابل للبحث فإن اختلف فيه الفقهاء: فإن وافق روح الشريعة الإسلامية وما فيها من نصوص قُبل وإن خالف نصوص الشريعة الإسلامية رفض وشكرًا.