فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 756

الدكتور مصطفى الموسوي: شكرًا. بسم الله الرحمن الرحيم. من الواضح ومن الصعب أن نتكلم عن الموت الدماغي، وعن تعريف الموت بدون أن نتحدث عن زراعة الأعضاء، وعن الجوانب الفقهية وخاصة أن المعارضين للموت الدماغي يتهجمون على برامج زراعة الأعضاء، ويطرحون على عامة الناس معلومات خاطئة عن نسبة نجاح هذه العمليات، ومن الواضح من خلال جلسة اليوم أن سُلطت الأضواء على موضوع نجاح عملية زرع الأعضاء، وكان بودي أن أتكلم عن البرنامج الكويتي، لكنّ الدكتور أحمد أكد أننا لن نتكلم عن زراعة الأعضاء، وأن الحديث سيكون فقط عن مفهوم الموت; فلهذا لم أتقدم بأي ورقة، ولكن أحب أن أذكر لكم حتى الآن أجريت في الكويت 637 عملية زرع كلى منها 137 حالة من الوفيات الدماغية، والبقية من الأحياء الأقارب، وأحب أن أؤكد أنه لم يتوف أي شخص من المتبرعين الأحياء حتى الآن نتيجة لإجراء عملية التبرع، ولم يصابوا بأي أمراض خطيرة، وهذا بعكس ما يطرح في الجرائد بأن التبرع أيضا يضر بالمتبرع الحي وأيضا يضر بالمريض، وأحب أن أؤكد الكلام الذي ذكره الدكتور فيصل: أن نسبة النجاح في العمليات إذا كانت من الأقارب كانت تصل 90 أو 95% وأنه في السنة الأولى وبعد خمس سنوات تصل إلى 75%، وأحب أن أقول: إنه في العام الحالي إلى الآن قمنا بعمل 76 عملية زرع كلى منها 16 حالة من الوفيات الدماغية، وأول مرة يحدث مشاركة زرع الأعضاء بين الدّول كانت بين الكويت والمركز السعودي لزراعة الأعضاء، وهذا شيء نفتخر به ونحن نعتبر المركز السعودي - كما ذكر جميع إخواننا - من المراكز الجيدة ممن يقومون بالنشاط الجيد ونحن نعتز بهذه المشاركة بين الكويت والمملكة العربية السعودية في مجال تبادل الأعضاء; الأعضاء التي لا تزرع في الكويت مثل الكبد والرئتين والقلب بحيث يمكن الاستفادة منها في المملكة، ومع ذلك نقول: إن هناك نقصا شديدا في الأعضاء ويجب أن يتسع هذا البرنامج بحيث نحصل على 50% من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت