فهرس الكتاب
3 ـ مريض تحققت فيه معايير م.ج.د. قام فورا بتحريك ذراعيه لمدة سبع دقائق أو ثمانٍ بعد فصله عن المنفسة. كلتا الذراعين انثنت عند المرفق، وابتعدت وارتفعت عن السرير، بعد ذلك تحركتا ووضعتا فوق الصدر، وفي الوقت نفسه ظهرت حركات ضحلة وغير منتظمة شبيهة بالتنفس (1988) (5) .
4 ـ امرأة في السادسة والأربعين شخصت على أنها حالة م.ج.د. وبعد ثلاثة أيام ظهر خُرّاج في دماغها. ارتفعت حرارتها إلى 39 مئوية، وأظهر عَدٌّ للكريات البيضاء أنها تكاثرت إلى 40300/مم (3) . توفيت المرأة نتيجة فشل كلوي حاد في اليوم الخامس عشر (1988) (23) .
5 ـ مريض في غيبوبة ومع اختفاء الأفعال المنعكسة لجذع الدماغ صار يعاني ظاهرة Guillian Barre ثم شفي في النهاية (1990) (25) .
6 ـ حالة التهاب حاد ومؤلم في الأعصاب الطرفية لدى رجل سليم في الخامسة والأربعين شخصت أثناء قمة المرض على أنها حالة م.ج.د. وبعد ذلك حدث شفاء تام وتلقائي (1991) (26) .
7 ـ تشير ظاهرة لعازر (Lazarus phenomenon) إلى العودة التلقائية للدورة الأصلية بعد التوقف عن عملية إنعاش القلب والرئتين (CPR) . كان براي (Bray) أول من كتب عن ذلك عام 1982 (27) ثم كتب عنها مع آخرين بعد ذلك عام 1993. إن علامة ظاهرة لعازر تشير إلى الحركات التلقائية ذات المعنى (كأنها محاولة للتنفس) يقوم بها المرضى الذين شخصوا على أنهم حالات م.ج.د. لحظة فصل المنفسة. هذه التقارير، بالإضافة إلى الكم المتزايد من الأدلة المنشورة، تنفي بقوة أن يكون تشخيص الحالة على أنها م.ج.د. تثبت التوقف التام لكل أنشطة الدماغ.
ومن المثير أن نعرف أن مريضين ظهرت عليهما «ظاهرة لعازر» غادرا المستشفى ليمارسا حياة عادية. كم من أولئك المرضى الذين ظهرت عليهم «العلامة اللعازرية» كان يمكن أن يعيشوا لو وُفِّرت لهم إجراءات إنعاش مناسبة. إننا لنعجب.