فهرس الكتاب
يضم المجتمع الأوروبي الذي يجمع النمسا، وبلجيكا، وهولندا، وألمانيا حوالي 110 مليون نسمة، وكانت نسبة التبرع بين عامي 1992-1993 هي:
20 ـ 29 متبرعا في المليون من السكان في النمسا وبلجيكا.
12 ـ 13 متبرعا في المليون من السكان في ألمانيا وهولندا.
وترجع الفروق إلى اختلاف الظروف الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية والدينية، والعدد المتاح من أسرة العناية المركزة، وعدد حالات حوادث الرأس المميتة، واختلاف طرق التعليم الملائمة، ونشاط فرق التنسيق وغيرها.
وعند مناقشة أسباب رفض العائلات للتبرع نجد أن نسبة 14.3% تعود إلى الرغبة في احترام الجثمان، ولا ترغب في جمع الأعضاء من الميت بالجراحة، وتخاف من المثلة بالجثمان.
وهناك 25.4% من حالات الرفض لأسباب عنصرية أو دينية (28% كاثوليك + 6% مسلمون + 6% يهود + 5% بوذيون + 2% بروتستانت) .
كما أن هناك أسبابا عائلية تصل إلى 60.3% من أسباب الرفض (لم يتفق الأب مع الأم، أو بسبب الحزن الشديد أو بسبب عدم قبول فكرة موت المخ أو لصعوبة التمادي في الإقناع من جانب الأطباء) .
وفي دراسة ضمت 2.4 مليون فرد تبين أن:
46.9 % سمعوا بالحملة المتعلقة بالدعوة لشتل الأعضاء.
65 % ناقشوا الموضوع مع عائلاتهم أو أصدقائهم.
63 % يعتبرون أنهم لم يتم تبليغهم جيدا.
92 % يعتقدون بأهمية شن حملة على المستوى القومي.
92 % يودون الحصول على بطاقة مشاركة مع احتمال أن يغيروا قرارهم مستقبلا.
وقد ناقشت البحوث في هولندا كيف يزيد الإحساس بالاطمئنان في لقاء الأهل بالأطباء والهيئة التمريضية للحث على التبرع لشتل الأعضاء، واتضح أن هذا الهدف يمكن التوصل إليه بأسباب منها:
ـ المران على لقاء الأهل والحديث معهم - والمران على توصيل الأخبار السيئة - واستعمال الفيديو لمراجعة خبرة الأهل المكلومين في هذا الصدد - العمل في فريق من الأطباء والهيئة التمريضية في لقاء الأهل.