الصفحة 106 من 234

ورواه أبو أحمد الجرجاني: (( الأريسيين ) )بسكون اللام وفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الياء وكسر السين.

فمن قال: (( الأريسيين ) )فتفسير الرواية الأولى هم أتباع عبد الله بن أريسٍ رجلٍ في الزمان الأول بعث الله نبيًا فخالفه هو وأتباعه.

ورواية الجرجاني: (( الأريسيين ) )بسكون الراء كما قدمناه.

قيل: هم نصارى أتباع عبد الله بن أروس وهم الأروسية متمسكون بدين عيسى ولا يقولون هو ابنٌ.

وقال الإمام عبد الله بن وهبٍ: الأريسيون الشمامسة.

وقيل: إن الأريسيين كانوا مجوسًا وكانوا يعمرون أرض الروم، وكانت الروم أهل كتابٍ فغلظ عليهم لذلك لأن المجوس عند الروم شر الناس.

وقيل: صنفٌ من الناس مذموموا الأحوال عندهم.

وقيل: هم الملوك الذين يخالفون أنبياءهم.

وقيل: الخدمة والأعوان.

وقيل: المتبخترون.

وقال أبو علي ابن السكن: يعني اليهود والنصارى لأنه فسره في الحديث، ومعناه أن عليك إثم رعاياك وأتباعك ممن صددته عن الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت