الصفحة 107 من 234

فاتبعك على كفرك كما حكى الله جل وعلا عنهم في كتابه: {قال الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين} .

قال الهروي عن ثعلب: يقال: أرس بفتح الهمزة وكسر الراء يأرس بفتح الراء، وأرس بفتح الهمزة والراء يأرس بكسر الراء صار أريسًا، وأرس يؤرس، فإذا شددت الراء من أرس فمعناه صار إريسًا بكسر الهمزة وكسر الراء وشدها والجمع أريسون بضم الهمزة وتشديد الراء وهم الأكرة. قاله القاضي عياض بن موسى في (( مشارق الأنوار على صحاح الآثار ) ).

وقيده الإمام الثقة أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي المعروف بابن القزاز وقال: إن الإريس على وزن فعيل مشدد الراء مكسور الهمزة، وهو من الأضداد يكون المالك ويكون الأجير.

قال ذو النسبين أيده الله:

(( الإريسيون ) )بالتشديد للراء وكسر الهمزة، وجمعه أيضًا أرارسةٌ ومعناه: فعليك إثم الملوك والأتباع والجهال الذين هم يسلمون إن أسلمت تبعًا وتقليدًا لك، وإن لم تسلم أنت لم يسلموا فيكون عليك إثمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت