الصفحة 120 من 234

كأنجاسها وككفارها، وككذابها، وإن كان جاء في روايتنا على لفظ الواحد إلا أنه يدل على الجمع بالألفاظ التي بعدها.

والصفوة: المختارون.

وقوله: (( إلى رأسها ) )أي إلى رئيس القبيلة وسيدها الذي هو فيها بمنزلة الرأس للجسد.

وقوله: (( دعني أنم ) )أنم جزم جواب دع.

وقوله: (( أمسيت ناعسًا ) )أي يغلبني النوم ولم أقض منه وطري.

وقوله: (( يا سواد بن قاربٍ ) )، ففي هذا وأمثاله للنحويين ثلاثة أوجهٍ:

الأول: أن تضم الاسم الأول كما هو شأن المنادى المفرد نحو: يا زيد ويا عمر، ولأنه منادى مفردٌ ليس بمضاف، وتفتح النون لأنه صفةٌ مضافةٌ فكما تقول: يا زيد أخانا فتنصب الصفة نصبت الابن هاهنا.

والوجه الثاني: تفتح الدال تبعًا للنون، وهذان الوجهان فصيحان.

والوجه الثالث: أن تضم النون من (( ابن ) )تبعًا للدال فتقول: يا سواد بن قاربٍ، وهو أحط درجةً من الوجهين الأولين.

والأقتاب والأكوار: جمع القتب والكور وهما الرحل الذي يشد على البعير.

وقوله: (( واعقل إن كنت تعقل ) )أي اعقل كلامي إن كان لك عقلٌ ومعرفةٌ.

والقدامى: المتقدم، والأذناب: المتأخرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت