فهرس الكتاب
أي ليس متقدموا بني هاشمٍ كالنبي صلى الله عليه وسلم ومن آمن به منهم مثل المتأخرين في الكفر عنهم، ويحتمل أن يريد به: ليس متقدموا المسلمين والسابقون إلى الإسلام كمن تأخر. وهذا يعضده كتاب الله عز وجل فإنه أثنى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وفيهم الموالي وأعيان الأحرار.
وقوله في هذه الرواية: (( فقال أبو بكر ) )وليس في رواية غيره ذكر أبي بكر وكأنه الأولى لأنه المتكلم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقوله: (( ادنه ) )الهاء للوقف.
وقوله: (( بعد هدءٍ ) ): الهدء بفتح الهاء وسكون الدال هو الهدو بضم الهاء والدال وتشديد الواو وهو السكون أي بعد ما رقدت وهدأت.
وثلاث ليالٍ: بالنصب ظرفٌ.
وكل ليلةٍ: ظرفٌ أيضًا، أي يقول لي كل ليلةٍ.
والذعلب: الناقة القوية.
والوجناء: الناقة الصلبة.
والسباسب: المفاوز، جمع سبسبٍ.
والأطايب: جمع الأطيب.
وقوله: وإن كان فيما جاء شيب الذوائب، أي بلغنا ما يأتيك به الوحي من الله عز وجل وإن كان فيه أمورٌ شدادٌ تشيب منها الذوائب؛ فإنا نأخذ به ونتبعك عليه.
والوسيلة: القرب والمنزلة.
والروابي: جمع الرابية وهي المرتفع من الأرض، يريد بين الجبال.