الصفحة 121 من 234

أي ليس متقدموا بني هاشمٍ كالنبي صلى الله عليه وسلم ومن آمن به منهم مثل المتأخرين في الكفر عنهم، ويحتمل أن يريد به: ليس متقدموا المسلمين والسابقون إلى الإسلام كمن تأخر. وهذا يعضده كتاب الله عز وجل فإنه أثنى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وفيهم الموالي وأعيان الأحرار.

وقوله في هذه الرواية: (( فقال أبو بكر ) )وليس في رواية غيره ذكر أبي بكر وكأنه الأولى لأنه المتكلم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقوله: (( ادنه ) )الهاء للوقف.

وقوله: (( بعد هدءٍ ) ): الهدء بفتح الهاء وسكون الدال هو الهدو بضم الهاء والدال وتشديد الواو وهو السكون أي بعد ما رقدت وهدأت.

وثلاث ليالٍ: بالنصب ظرفٌ.

وكل ليلةٍ: ظرفٌ أيضًا، أي يقول لي كل ليلةٍ.

والذعلب: الناقة القوية.

والوجناء: الناقة الصلبة.

والسباسب: المفاوز، جمع سبسبٍ.

والأطايب: جمع الأطيب.

وقوله: وإن كان فيما جاء شيب الذوائب، أي بلغنا ما يأتيك به الوحي من الله عز وجل وإن كان فيه أمورٌ شدادٌ تشيب منها الذوائب؛ فإنا نأخذ به ونتبعك عليه.

والوسيلة: القرب والمنزلة.

والروابي: جمع الرابية وهي المرتفع من الأرض، يريد بين الجبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت