الصفحة 127 من 234

الله، فوالله ما أماط رجلٌ منهم عن موضع كفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة أيام وقد جيفوا فقال: يا أبا جهلٍ، يا عتبة، يا شيبة، يا أمية، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقًا، فقال له عمر: يا رسول الله، تدعوهم بعد ثلاثة أيامٍ وقد جيفوا؟ فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون جوابًا )) ، وقد ذكرت ذلك في معجزات يديه، صلى الله عليه.

ومنها في غزوة تبوك وهي آخر غزوةٍ غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لما وصل إلى بيوت ثمود نهى أصحابه أن يخرج أحدهم منفردًا، فخرج رجلان من بني ساعدة كل واحدٍ منهم منفردٌ عن صاحبه، أحدهما يريد الغائط، فخنق أحدهما، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فدعا له فشفي، والآخر خرج في طلب بعيرٍ له فأخذته الريح ورمته في جبل طيءٍ، فردته طيءٌ بعد ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ).

و (( أضل صلى الله عليه وسلم ناقته في هذه السفرة فقال بعض من في قلبه نفاقٌ: محمدٌ يدعي أن خبر السماء يأتيه وهو لا يدري حيث ناقته، فنزل الوحي بما قاله هذا القائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا أصحابه فأخبرهم بقول القائل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت