الصفحة 128 من 234

وأخبرهم أن الله عز وجل قد عرفه بموضع ناقته وأنها في موضع كذا قد تعلق خطامها بشجرةٍ، فابتدروا المكان الذي وصف فوجدوها هنالك )) .

والقائل زيد بن اللصيب وكان منافقًا قاله موسى بن عقبة الثقة وأصحاب السير.

قال ذو النسبين أيده الله: الصواب اللصيت بالتاء المثناة باثنتين وهو تصغير لصتٍ بضم اللام، واللصت لغةٌ في اللص. إلى غير ذلك من إعلاماته بالمغيبات، وإظهاره لحقائقها وصورها بالبراهين والدلالات.

ومنها (( أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يتثاءب ) )أخرجه البخاري في (( تاريخه الكبير ) )مرسلًا، وأخرجه في (( كتاب الأدب ) )تعليقًا. وقال مسلمة بن عبد الملك: (( ما تثاءب نبي قط، وإنها من علامة النبوة ) ).

قال ذو النسبين أيده الله:

وصدق؛ ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن الله تعالى يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًا على كل مسلمٍ سمعه أن يقول: يرحمك الله. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت