وقوله: (( فأخرجت إلي جرابًا ) )فجمعه جربٌ وهو وعاءٌ من جلدٍ كالمزود، وقيده ابن القزاز في (( كتابه في اللغة وفي غريب صحيح البخاري ) )بفتح الجيم، وبالكسر ذكره الخليل وغيره.
والصاع: مكيالٌ يسع أربعة أمدادٍ بمد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو خمسة أرطالٍ وثلث رطلٍ، هذا قول جميع أهل الحجاز.
قوله: (( ولنا بهيمةٌ ) )تصغير بهمةٍ وهي الصغيرة من أولاد الغنم، وجمعها بهامٌ، وأصل ذلك كل ما استبهم على الكلام، ومنه قولهم: بابٌ مبهمٌ أي مسدودٌ.
وقوله: (( تعال أنت ) )يقال للرجل: تعال أي تقدم وللمرأة تعالي، وللاثنين وللاثنتين تعاليا، ولجماعة الرجال: تعالوا، ولجماعة النساء: تعالين، وجعلوا التقدم ضربًا من التعالي والارتفاع لأن المأمور بالتقدم في أصل وضع هذا الفعل كأنه كان قاعدًا فقيل له: تعال أي ارفع شخصك بالقيام وتقدم، واتسعوا فيه حتى جعلوه للواقف والماشي، ويدلك على أن التقدم الآن قد صار ضربًا من الارتفاع قولهم: ارتفع فلانٌ وفلانٌ إلى الحاكم أي تقدما إليه.
وقوله: (( ونفرٌ معك ) )فالنفر ما بين الثلاثة إلى العشرة.