الصفحة 176 من 234

وذكر أهل السير والحوفي في (( تفسيره ) ): (( أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، إن الله قد عودك في الدعاء خيرًا فادع لنا، قال: أتحب ذلك؟ قال: نعم، فرفع يديه، فلم يرجعهما حتى مالت السماء فانهلت ثم سكبت، فملؤوا ما معهم، ثم ذهبنا للنظر فلم نجدها جازت العسكر ) )، وحكاه ابن عباس. وقوله تعالى: {إنه بهم رؤوف رحيمٌ} أي إن ربهم بالذي خالط قلوبهم -ذلك لما نالهم في سفرهم من المشقة والشدة- رفيقٌ بهم، رحيمٌ أن يهلكهم فينزع منهم الإيمان بعد ما أبلوا وصبروا عليه من البأساء والضراء.

وعدة من حضرها سبعون ألفًا فيما رواه الثقات، وذكر الواقدي عن رفاعة بن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده، أن زيد بن ثابتٍ قال: (( شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ثلاثون ألفًا ) )، والواقدي كذابٌ قاله أحمد بن حنبل، وقال النسوي: الواقدي كذابٌ وضاعٌ.

فأما الرواية الأولى فحدثني غير واحدٍ من شيوخي، عن أبي محمدٍ السراج، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثنا الحسن بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت