الصفحة 210 من 234

وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل العدول عنه أنه قال: (( رأيت عمرو ابن لحي يجر قصبه في النار ) ).

والأقصاب: الأمعاء، وقصب الشاة: قطعها أعضاءً.

والأصنام في اللغة: كل مصورٍ للعبادة، وما عبد مما ليس بمصورٍ فهو وثنٌ، قاله نفطويه.

وقال العسكري في (( تلخيصه ) ): الصنم ما يعمل من صفرٍ وحديدٍ وذهبٍ وما شاكل ذلك.

والوثن: الصنم الصغير، وأصله من قولهم: استوثنت الإبل إذا نشأ أولادها.

وقيل: الوثن ما كان من طينٍ أو حجارةٍ.

والأزلام: قداحٌ ملسٌ لا ريش عليها كانوا يدخلونها في خريطةٍ ضيقة الفم حتى لا يخرج منها إلا قدحٌ قدحٌ، يجعلون عليها علاماتٍ: افعل، ولا تفعل، واحدها: زلمٌ بضم الزاي، وزلمٌ بفتح الزاي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت