وقال الأخفش: حسنًا بفتح الحاء والسين يجوز أن يكون اسم فاعلٍ ويكون نعتًا لمصدرٍ محذوفٍ أي قولوا قولًا حسنًا، فحذف الموصوف وأقيم الوصف مقامه للدلالة عليه، كما قال عز وجل: {وجعل فيها رواسي} ولم يذكر الجبال، وكذلك قوله تعالى: {أن اعمل سابغاتٍ} ولم يذكر الدروع.
وقال ابن عباس: أمر الله بني إسرائيل أن يقولوا للناس حسنًا، أن يأمروا بلا إله إلا الله لمن لم يقلها ورغب عنها.
وقال ابن جريج ومقاتل: وقولوا للناس قالًا صدقًا في شأن محمد.
وقال سفيان الثوري: {وقولوا للناس حسنًا} قال مروهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر.