7 -خفة الحركة أو المرونة: وتعني القدرة علي الحركة والمناورة والانتقال بصورة صحيحة وسريعة.
8 -السلامة: وتمثل بحماية القوات، وخطوط مواصلاتها وإمدادها، واتخاذ الحيطة اللازمة ضد مباغتتها.
9 -التعاون: ويعني توحيد العمل والتضامن من أجل الوصول إلي الهدف.
10 -إدامة المعنويات: وذلك عن طريق الاستمرار بالتشجيع علي القتال في سبيل اللّه، والتذكير المستمر بالأجر الكبير يوم الحساب لمن يقاتل العدو مقبلا غير مدبر (أو ما يسمي بالتوجيه المعنوي) .
11 -تأمين الأمور الإدارية: ويشتمل هذا الأمر علي تأمين الغذاء، والمياه، وتهيئة من يقوم بمداواة الجرحي وقد كان يتم اصطحاب النساء في ذلك الوقت لغرض القيام بواجبات التطبيب والتمريض.
12 -استقرار المؤخرات: والمقصود بذلك استتباب الأمن والهدوء وراء جبهات القتال. فالعسكري الذي تشغله أعمال القتال في الجبهة، يجب أن يكون مطمئنا إلي استقرار الأحوال في الداخل، وإلي أنه لن يتلقي ضربة من الخلف، ولن تحدث أعمال شغب أو فوضي أمنية تصيب أهله بأذي.
13 -المطاردة: وتعني متابعة العدو المنهزم ومحاولة القضاء عليه حتي لا يملك القدرة علي العودة إلي الميدان والقتال من جديد.
أما بالنسبة إلي مبادئ الحرب في العصر الحديث - و التي تفوق عليها الرسول صلي اللّه عليه وسلم - فإن الكتّاب العسكريين، وكبار القادة، يضعون للحرب مبادئ وقواعد مكثفة، يرون ضرورة اتباعها لتحقيق النصر، وهم يختلفون في تعداد هذه المبادئ وتدرج أهميتها.
فالأميركيون عموما وضعوا عام 1921 تسعة مبادئ مازالت تشكل إلي اليوم هيكل مذهبهم العسكري العام مع تعديلات طفيفة، وهي 1:
1 -ملاحقة هدف واحد.
2 -التعرض للعدو.
3 -حشد الوسائط.
(1) الحرب، محمد صفا، ص:72.