د. مليكة مخلوفي*
التعريف بالبحث
موضوعة: نظرية الأشاعرة في تعليل الأحكام والأفعال وعلاقة التعليلين ببعضهما، وعرض لآراء معاصره وجهت نظرية التعليل عند الأشاعرة علي خلاف مرادهم، والرد علي ذلك.
وقسمت البحث إلي مقدمة ومسألتين:
المسألة الأولي: تعليل الأحكام والأفعال، وهو بيان الآراء الأشاعرة في تعليل الأحكام، عرضت فيه المصطلحات التي استعملوها في العلة، وأوضحت أن الخلاف لفظي، كما صرح به الأصحاب، كما عرضت فيه تعليل الأفعال عندهم من خلال أقوالهم الموحية بنفي تعليل الأفعال، وفسرتها مقررته بسياقها بالمقاربة مع آرائهم المصرحة بإثبات التعليل، وجمعا بين المقامين بينت أن المقصود بالنفي هو الغرض لا ذات التعليل مع بيان محل والنزاع.
المسألة الثانية: سجلت فيه مواقف لبعض الباحثين المعاصرين في التعليل، تتهم الشاطبي بالتضارب في دعوي الإجماع في المسألة، ونسبة الرازي إلي نفاة التعليل، وناقشت قلبهم نظرية الأشاعرة في تعليل العبادات وتوجيهها علي خلاف المقصود.
وقصدي من هذا البناء والتسديد - و اللّه أعلم - و قد توصلت إلي عدة نتائج كما سيري القارئ الكريم.
(*) أستاذة محاضرة في كلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإسلامية في جامعة الحاج لخضر في باتنة بالجزائر، ولدت في باتنة عام (1966 م) ، حصلت علي درجة الماجستير من المعهد الوطني للتعليم العالي للعلوم الإسلامية في باتنة عام (1995 م) بدرجة مشرف جدا، وكانت رسالتها بعنوان: «البدعة وأحكامها عند الإمام الشاطبي من كتابه الاعتصام» ، و علي الدكتوراه من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية في قسنطينة، ورسالتها «المقاصد الأصلية والتبعية في العلوم الإسلامية» .