-الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف. أخذه من تفسير الثعلبي والزمخشري.
-المصطفي والمختار في الأدعية والأذكار.
-كتاب لطيف في صنعة الكتابة.
-البديع في شرح الفصول في النحو لابن الدهان.
-ديوان رسائل.
-الشافي في شرح مسند الإمام الشافعي.
وغير ذلك من التصانيف».
وبعد أن ذكر ابن خلكان عمله وتنقله في الولايات في الموصل، وكتابته لعدد من الأمراء، قال: «ثم عرض له مرض كف يديه ورجليه فمنعه من الكتابة مطلقا، وأقام في داره يغشاه الأكابر والعلماء ... وبلغني أنه صنف هذه الكتب كلها في مدة العطلة، فإنه تفرغ لها، وكان عنده جماعة يعينونه عليها في الاختيار والكتابة» 1.
-الشيخ العلامة علاء الدين ابن العطار الدمشقي: علي بن إبراهيم (654 - 724 هـ) :
قال الزركلي في ترجمته: «كان أبوه عطارا، وجده طبيبا.
باشر مشيخة المدرسة النورية مدة (30) سنة، وفلج سنة (701 هـ) فكان يحمل في محفة. وكتب بشماله مدة له مصنفات، منها:
-الوثائق المجموعة - خ.
-الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد - خ.
-آداب الخطيب - خ.
-إحكام شرح عمدة الأحكام.
-كتاب في فصل الجهاد.
(1) وفيات الأعيان (4/ 141 - 142) بتصرف. وفي معجم المفسرين (2/ 461) أنه أصيب بالنقرس.