الصفحة 124 من 165

ص:132

فما فوقه.

وكل شيء اشتد الغنى عنه كان ذلك أعز له وتأمل في الياقوت الأحمر فما دونه.

الناس فيما يعانونه كالماشي في الفلاة كلما قطع أرضًا بدت له أرضون وكلما قضى المرء سببًا حدثت له أسباب.

صدق من قال: إن العاقل معذب في الدنيا.

وصدق من قال إنه فيها مستريح.

فأما تعبه ففيما يرى من انتشار الباطل وغلبة دولته وبما يحال بينه وبينه من إظهار الحق وأما راحته فمن كل ما يهتم به سائرالناس من فضول الدنيا.

إياك وموافقة الجليس السيء ومساعدة أهل زمانك فيما يضرك في أخراك أو في دنياك وإن قل فإنك لا تستفيد بذلك إلا الندامة حيث لا ينفعك الندم ولن يحمدك من ساعدته بل يشمت بك.

وأقل ما في ذلك وهو المضمون أنه لا يبالي بسوء عاقبتك وفساد مغبتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت