الصفحة 159 من 165

ص:167

الحزن ونجد فرط المودة يلتقي مع فرط البغضة في تتبع العثرات.

وقد يكون ذلك سببًا للقطيعة عند عدم الصبر والإنصاف.

كل من غلبت عليه طبيعة ما فإنه وإن بلغ الغاية من الحزم والحذر مصروع إذا كويد من قبلها.

كثرة الريب تعلم صاحبها الكذب لكثرة ضرورته إلى الاعتذار بالكذب فيضرى عليه ويستسهله.

أعدل الشهود على المطبوع على الصدق وجهُه لظهور الاسترابة عليه إن وقع في كذبة أو هم بها.

وأعدل الشهود على الكذاب لسانه لاضطرابه ونقض بعض كلامه بعضًا.

المصيبة في الصديق الناكث أعظم من المصيبة به.

أشد الناس استعظامًا للعيوب بلسانه هو أشدهم استسهالًا لها بفعله ويتبين ذلك في مسافهات أهل البذاء ومشاتمات الأرذال البالغين غاية الرذالة من الصناعات الخسيسة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت