الصفحة 99 من 165

ص:107

فإذا سمع القول مستفيضًا من جماعة وعلم أن أصل ذلك القول شائع وليس راجعًا إلى قول إنسان واحد أو إطلع على حقيقته إلا أنه لا يقدر أن يوقف صديقه على ما وقف هو عليه فليخبره بذلك بينه وبينه في رفق وليقل له: النساء كثير أو حصن منزلك وثقف أهلك أو اجتنب أمرًا كذا وتحفظ من وجه كذا.

فإن قبل المنصوح وتحرز فحظ نفسه أصاب وإن رآه لا يتحفظ ولا يبالي أمسك ولم يعاوده بكلمة وتمادى على صداقته إياه فليس في أن لا يصدقه في قوله ما يوجب قطيعته.

فإن اطلع على حقيقة وقدر أن يوقف صديقه على مثل ما وقف عليه هو من الحقيقة ففرض عليه أن يخبره بذلك وأن يوقفه على الجلية.

فإن غير فذلك وإن رآه لا يغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت