فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 1819

أحكام القرآن للقشيري - رسائل جامعية (ص: 1730)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الضحاك: هي للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وقال هو مثل قوله: {لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} (1) -

وقاله جماعة (2) ، وما يدخل في معناه، وقاله ابن عباس برواية صالحة (3) -

وقال الحسن: لا تمنن بعطيتك وعملك ولا تستكثر (4) -

وهذا عندي ـ والله أعلم ـ وإن كانت مخاطبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فإنما يراد به أمته، وكذلك كل ما كان من أشكاله، والله أعلم -

(1) سورة الروم (39) -

قوله تعالى: {لِيَرْبُوَ} كذا رسمت في الأصل بالتاء الفوقية، على قراءة نافع، وهي بالتاء المضمومة مع إسكان الواو، وقرأ الباقون: بالياء مفتوحة، ونصب الواو - ينظر: التيسير للداني ص 175 -

وهذا الأثر عن الضحاك، قد تقدم للمؤلف ذكره، في سورة الروم عند قوله تعالى: {وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} الآية: 39 -

(2) أخرج الطبري في تفسيره (12/ 301) عددا من الآثار عن السلف في هذا المعنى -

(3) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 188) -

(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 328) والطبري في تفسيره (12/ 302) بنحوه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت