فهرس الكتاب

الصفحة 1758 من 1819

أحكام القرآن للقشيري - رسائل جامعية (ص: 1750)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن سورة والضحى

قال الله تبارك وتعالى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} (1) -

قال جندب بن سفيان (2) : ? أبطأ جبريل على رسول الله صلى الله عليهما وسلم فقالت امرأة: ـ وفي رواية أخرى قالوا ـ قد ودعك ربك وقلاك? (3)

وقيل: اشتكى فلم يقم مرتين أو ثلاثا، فجاءته امرأة فقالت: يا محمد إني أرجو أن يكون شيطانك قد تركك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} (4) -

وروى عبد الله بن شداد بن الهاد (5) : ? أن جبريل - عليه السلام - أتى النبي صلى الله وسلم، فقال يا محمد اقرأ، فقال: وما أقرأ؟ قال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتى بلغ: {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} فقال لخديجة: يا خديجة ما أراني إلا قد عُرِضَ لي، فقالت خديجة رضي الله عنها: كلا، والله ما كان ربك ليفعل ذلك بك، وما أتيت فاحشة قط، قالت: فأتت خديجة ورقة بن نوفل (6) فذكرت

(1) سورة الضحى (3) -

(2) هو: جندب بن عبد الله بن سفيان أبو عبد الله البجلي، كان يقال له: جندب الخير، وكان على عهد النبي فتى صغيرا، نزل الكوفة ثم البصرة وتوفي قبل السبعين - ينظر: طبقات ابن سعد (6/ 380) والإصابة (1/ 613) -

(3) أخرجه البخاري [211 كتاب التهجد، باب ترك القيام للمريض] عن جندب بن سفيان، بنحوه -

الرواية الأخرى التي أشار إليها المؤلف ـ رحمه الله ـ في أثناء الحديث أخرجها مسلم [3/ 1134 كتاب الجهاد والسير] عن جندب، بنحوه -

(4) أخرجه مسلم [3/ 1134 كتاب الجهاد والسير] عن جندب بن سفيان، بنحوه -

(5) هو: عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، تقدم -

(6) هو: ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، ابن عم خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان قد تنصر في الجاهلية، والمشهور أنه توفي قبل دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام - ينظر: الإصابة (6/ 474)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت