فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 1819

أحكام القرآن للقشيري - رسائل جامعية (ص: 297)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وجندب إنما رأى ساحرًا يُري الناس أنه دخل في بقرة ثم خرج منها (1) ، فقتله وما كان قتل (2) ، فجعله الله أمة وحده بذلك -

(1) قال ابن حزم بعد ذكره للسند المتقدم في خبر جندب: قال: نا حماد بن سلمة نا أبو عمران - هو الجوني - أن ساحرًا كان عند الوليد بن عقبة فجعل يدخل في بقرة ثم يخرج منها , فرآه جندب , فذهب إلى بيته فالتفع على سيفه , فلما دخل الساحر جوف البقرة ضربهما , قال: {أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} فاندفع الناس وتفرقوا، وقالوا: حروري , فسجنه الوليد , وكتب به إلى عثمان بن عفان، فكان يفتح له بالليل فيذهب إلى أهله , فإذا أصبح رجع إلى السجن - قال: فيرون أن جندبا صاحب الضربة - [المحلى: 11/ 396] -

قلت: وقد روي خبر قتل جندب للساحر بين يدي الوليد بن عقبة من طرق متعددة، ولكن بألفاظ مختلفة عن هذا اللفظ، فقد رواه البخاري في التاريخ الكبير: 2/ 222، عبد الرزاق في مصنفه: 10/ 182، كتاب اللقطة، باب قتل الساحر، والطبراني في المعجم الكبير: 2/ 177، والبيهقي في سننه: 8/ 136، كتاب القسامة، باب تكفير الساحر وقتله -

(2) أي: قتل جندب الساحر، ولم يكن الساحر قد قتل بسحره، وفي هذا رد على الشافعية حيث يفرقون في حكم الساحر بين من قتل بسحره ومن لم يقتل -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت