فهرس الكتاب
أحكام القرآن للقشيري - رسائل جامعية (ص: 359)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكل بعد أن نام (1) ، وعمر بن الخطاب جامع بعد أن نام (2) فخشيا أن ينزل فيهما، فنزلت الرخصة من أجلهما (3) -
(1) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 676 كتاب الصوم، باب قول الله جل ذكره {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَاؤُكُمْ} ، وأبو داود في سننه: 2/ 295 كتاب الصوم، باب مبدأ فرض الصيام، والترمذي في أبواب التفسير، سورة البقرة، انظر تحفة الأحوذي: 8/ 305، والنسائي في سننه: 4/ 455 كتاب الصيام، باب تأويل قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} ، وغيرهم -
(2) رواه أبو عبيد في الناسخ والمنسوخ: 41، ابن جرير في تفسيره: 2/ 165، وابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 315، وانظر تخريج أثر معاذ بن جبل السابق في إحالة الصوم ثلاثة أحوال -
(3) وقد ذكر ابن حجر أن الآية نزلت في الأمرين معًا أي: في نسخ تحريم الأكل والشرب والجماع بعد ما ينام أو يصلي صلاة العشاء الآخرة، وورد في رواية البخاري في قصة صرمة: فنزلت هذه الآية: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَاؤُكُمْ} ففرحوا بها فرحًا شديدًا، ونزلت: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا} - قال ابن حجر: وقدم ذكر ما يتعلق بعمر لفضله? يقصد إباحة الجماع - - [انظر فتح الباري: 4/ 169] -