فهرس الكتاب
أحكام القرآن للقشيري - رسائل جامعية (ص: 93)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأما ما نقله المؤلف عن أهل اللغة المتأخرين فقد سبقت الإشارة إلى ذكرهم، ومواضع النقل عنهم - (1)
وهناك جانب من جوانب التفسير اللغوي عند المؤلف، ذلكم هو الاستشهاد بأشعار العرب، وكان استشهاده بالشعر لأمرين، الأول: بيان معنى لفظة في الآية، ومن الأمثلة على ذلك: ما ذكره عند تفسير قوله: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (2) ، قال: تلقاءه، نحوه، قصده، ثم قال: وأنشدنا لابن أحمر:
تعدو بنا شَطْرَ جَمْعٍ وهي عاقدةٌ - - - قد كارب العقْدُ من إيقادها الحُقُبا
وقال لقيط:
وقد أَظلّكُمُ مِنْ شَطْرِ ثَغرِكُمُ - - - هولٌ له ظُلَمٌ يَغْشَاكُمُ قِطَعَا
وعند قوله: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} (3) قال: وقد احتج من قال: إنه الزنا بقول الحطيئة:
ويحرم سر جارتهم عليهم - - - ويأكل جارهم أَنْف القصاع (4)
(1) انظر مبحث مصادر المؤلف ص: 64، 67 -
(2) [سورة البقرة: الآية 144] انظر من هذه الرسالة ص: 143 -
(3) [سورة البقرة: الآية 235] انظر من هذه الرسالة ص: 373 -
(4) وانظر على سبيل المثال أيضًا ص: 172، 186، 345، 349، 409، 420، 442 -