فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 247

المبحث الثالث: الأوائل في دخول الجنة

أول البشر دخولًا الجنة على الإطلاق هو رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وأول الأمم دخولًا الجنة أمته، وأول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

وقد ساق ابن كثير الأحاديث الواردة في ذلك [1] . فمن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنا أول من يقرع"أي: باب الجنة. وفيه أيضًا:"أنا أول شفيع في الجنة". [2]

وروى مسلم عن أنس أيضًا، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"آتي باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك". [3]

وثبت في الصحيحين وسنن النسائي، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة". [4]

وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أتاني جبريل، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي"فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي". [5]

(1) النهاية لابن كثير: (2/213) .

(2) صحيح مسلم: 197.

(3) صحيح مسلم: 197.

(4) رواه البخاري في مواضع من صحيحه: 238، 876، 896، 2956. ومسلم: 855.

(5) سنن أبي داود: 4652. وأورده الألباني في ضعيف أبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت