قال القرطبي:"قال العلماء: ليس في الجنة ليل ونهار، وإنما هم في نور دائم أبدًا، وإنما يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وإغلاق الأبواب، ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب وفتح الأبواب، ذكره أبو الفرج بن الجوزي. [1] "
قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى:) ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا * تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيًا ( [مريم: 62-63] :"أي في مثل وقت البكرات ووقت العشيات، لا أن هناك ليلًا ونهارًا، ولكنهم في ٍأوقات تتعاقب يعرفون مضيها بأضواء وأنوار". [2]
ويقول ابن تيمية في هذا الموضوع:"والجنة ليس فيها شمس ولا قمر، ولا ليل ولا نهار، لكن تعرف البكرة والعشية بنور يظهر من قِبل العرش". [3]
(1) التذكرة للقرطبي: ص504.
(2) تفسير ابن كثير: (4/471) .
(3) مجموع فتاوى شيخ الإسلام: ٍ (4/312) .