الصفحة 11 من 73

شك أسبابًا كثيرة للحديث عنها، ولكني أذكر لك هاهنا عدة أسباب بُغية الاختصار لهذه الرسالة.

أما السبب الأول: فهو لذات الصفة وما فيها من معاني، وما ورد فيها من أيات وأحاديث وأثار عن سيد الأبرار صلوات الله عليه وعلى أله الأطهار وأصحابه الأخيار، فربّنا سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم.

وقال سبحانه في وصف الحبيب صلى الله عليه و أله و سلم ‍ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ 128‍} [التوبة: 128] ، وقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: «مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ» متفق عليه.

والحديث عن ذات الصفة يطول.

والنصوص الواردة فيها كثيرة لا تخفى عليك. السبب الثاني: أن الله سبحانه وتعالى اختار هذه الصفة في الثناء على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وفي اختيار هذه الصفة دون غيرها حِكمٌ وفوائد بالغة الأهمية، ومن الأعجاز العلمي وصفهم بتلك الصفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت