فقد يُقبل أو يرد، ويستعين الخاطب بأهله وأصحابه لأجل الحصول على الموافقة، ويسأل الأهل وأولياء المرأة عن الخاطب، ولهم الحق في قبوله أو رده حتى ولو دفع هدايا أو عَجَّل بدفع المهر ونحو ذلك فلهم رد الخاطب مادام العقد لم يتم. والعقد لا بد فيه من شهود، وأشهار النكاح مطلب شرعي، لماذا؟ لما يترتب على النكاح من أحكام فهو يقرب البعيد ويجعلهم أصهارًا. ويحرم على الزوج نساءٌ بسبب النكاح على التأييد، أو مادامت الزوجة بذمته، ولا يسمح منهج هذه الرسالة بأطالة البحث، والمقصود التذكير بأهمية الموضوع لأجل ما بعده فتأمل في الأتي:
المثال الأول: أخت الحسن والحسين زوّجها أبوها علي عليهم السلام أجمعين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فهل نقول بأن عليًا عليه السلام زوج ابنته خوفًا من عمر؟! أين شجاعته؟ وأين حبه لابنته؟؟ أيضع ابنته عند ظالم؟؟ أين غيرته على دين الله؟ أسئلة كثيرة لا تنتهي، أم تقول بأن عليًا عليه السلام زوّج ابنته لعمر رغبة