بعمر وقناعة به، نعم، تزوج عمر ببنت رسول صلى الله عليه و أله و سلم زواجًا شرعيًا صحيحًا لا تشوبه شائبة [5] ويدل هذا الزواج على ما بين الأسرتين من تواصل ومحبة كيف لا وقد كان رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم زوجًا لبنت عمر فالمصاهرة قائمة بين الأسرتين قبل زواج عمر بأم كلثوم.
المثال الثاني: يكفي قول الأمام جعفر الصادق عليه السلام: «ولدني أبو بكر مرتين» هل تعرف من هي أم جعفر؟ أنها فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر [6] .
أيها اللبيب: لماذا قال جعفر عليه السلام أبو بكر ولم يقل محمد بن أبي بكر؟ نعم صرح باسم أبي بكر لأن بعض الشيعة ينكر فضله، وأما ابنه محمد فالشيعة متفقون على فضله، فبالله عليك بمن يفتخر الأنسان؟!.
أيها القارئ الكريم:
التداخل بين أنساب الصحابة من المهاجرين والأنصار يعرفه كل من له اطلاع