وذكر المحقق أقوالًا كثيرة منها أن التي تزوجها عمر شيطانة أو أنه لم يدخل بها أو أنه تزوجها بالقوة والغصب إلخ
وقال العلامة المجلسي: « ... وكذا إنكار المفيدِ أصلَ الواقعة، إنما هو لبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم وإلا فبعد ورود تلك الأخبار وما سيأتي بأسانيد أن عليًا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته وغير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار، إنكار عجيب والأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ... إلخ» (ج 2 ص 45 من مرآة العقول)
قلت: قد ذكر صاحب الكافي في كافيه عدة أحاديث منها باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها: حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليًا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته)