(انظر: الفروع من الكافي ج 6 ص 115) .
لقد خاطبت بعض علماء الشيعة المعاصرين عن الزواج، ومن أجمل الردود ما سطره قاضي محكمة الأوقاف والمواريث الشيخ عبد الحميد الخطي قال ما نصه: «وأما تزويج الإمام علي عليه السلام فارس الإسلام ابنته أم كلثوم فلا نشاز فيه، وله برسول اللهصأسوة حسنة، ورسول اللهصأسوة حسنة لكل واحد من المسلمين، وقد تزوج رسول اللهصأم حبيبةسبنت أبي سفيان، وما كان أبو سفيان بمنزلة عمر بن الخطابسوما يشار حول الزواج من غبار فلا مبرر له على الإطلاق.
وأما قولكم: إن شيطانة تتشكل للخليفة عمر بن الخطابسلتقوم مقام أم كلثوم، فهذا قول مضحك مبكٍ، لا يستحق أن يعنى به ولا يقام له.
ولو تتبعنا مثل هذه الخرافات التي تنسج، لَرَأَينا منها الشيء الكثير الذي يضحك