لقد انتقلت بركات رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ألى أقاربه أل البيت وأصحابه رضي الله عن الجميع.
نعم منزلة أل البيت كبيرة، وقد جاءت أيات كثيرة وأحاديث متواترة في بيان ذلك، وهي تشمل من صحب منهم رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وتشمل ذرياتهم وفيها بيان فضلهم ومنزلتهم.
وكذلك كل ما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم فأن أل البيت عليهم السلام الذين فازوا بصحبة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم هم أول من يشمله ذلك ...
وقد سبق في الرسالة الأولى الحديث عن صحبة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وفي هذه الوريقات سوف أتحدث عن الرحمة بين هؤلاء الأصحاب رضي الله عنهم أجمعين وينبغي علينا عدم السأمة من الحديث عن صُّحبة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وفضلها، والتلازم بين صاحب البركات الذي بمجرد الأيمان به وصُحبته فاز الأصحاب بلقب «صحابي» واختلفت منازلهم ودرجاتهم في جنات النعيم